علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
33
كامل الصناعة الطبية
والأمراض الظاهرة للحس « 1 » وأسبابها . المقالة التاسعة : فيها واحد وأربعون باباً نذكر فيها الاستدلال للحس على علل الأعضاء الباطنة وأسبابها . المقالة العاشرة : فيها اثنا عشر باباً نذكر فيها العلامات والدلائل المنذرة بحدوث الأمراض وبالعطب والسلامة . [ تم الجزء الأول ] « 2 » . الجزء الثاني : وهو العملي ، فيه عشر مقالات : المقالة الأولى : فيها أحد وثلاثون باباً نذكر فيها حفظ الصحة على الأصحاء ، وتدبير الأطفال والمشايخ والناقهين من المرض . المقالة الثانية : فيها سبعة « 3 » وسبعون باباً نذكر فيها الأدوية المفردة وامتحانها ومنافعها . المقالة الثالثة : فيها أربعة وثلاثون باباً نذكر فيها مداواة الحميات والأورام وعلاجاتها . المقالة الرابعة : فيها ثلاثة عشر « 4 » باباً نذكر فيها مداواة العلل العارضة في سطح البدن . المقالة الخامسة : فيها اثنان وثمانون باباً نذكر فيها مداواة علل الأعضاء الباطنة ، وأولًا في مداواة علل الأعضاء النفسانية التي هي الدماغ ، والنخاع ، والأعصاب ، والحواس الخمس . المقالة السادسة : فيها ثمانية عشر باباً نذكر فيها مداواة العلل العارضة في أعضاء « 5 » التنفس التي هي الحنجرة وقصبة الرئة والرئة والقلب والحجاب والأغشية والصدر . المقالة السابعة : فيها أحد وخمسون باباً نذكر فيها مداواة العلل العارضة في أعضاء الغذاء التي هي المرئ والمعدة والكبد والطحال والمرارة والأمعاء والكلّى والمثانة .
--> ( 1 ) في نسخة م : للحمر . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م : خمسة . ( 4 ) في نسخة م : وخمسون . ( 5 ) في نسخة م : العامة لأعضاء .